الشرطة

رقم الهاتف 999


الاسعاف

رقم الهاتف 997


الاطفاء

رقم الهاتف 998


شرطة المرور

رقم الهاتف 993


الطوارئ

رقم الهاتف 911


المسجد الحرام

قبلة المسلمين الأولى، وفيه أول بيت وضع للناس، يقع في قلب مدينة مكة غرب السعودية، تتوسطه الكعبة المشرفة وهو أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم، وإليه يحجون، وسُمي بالمسجد الحرام لحرمة القتال فيه.


غار حراء

هو الغار الذي كان يختلي فيه رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة، وهو المكان الذي نزل الوحي فيه لأول مرة على النبي. يقع في شرق مكة المكرمة في أعلى "جبل النور" أو "جبل الإسلام"، على ارتفاع 634 مترًا، ويبعد تقريبًا مسافة 4 كم عن المسجد الحرام، وهو عبارة عن فجوة في الجبل، بابها نحو الشمال، طولها أربع أذرع وعرضها ذراع وثلاثة أرباع، ويمكن لخمسة أشخاص فقط الجلوس فيها في آنٍ واحد. والداخل لغار حراء يكون متجهًا نحو الكعبة كما يمكن للواقف على الجبل أن يرى مكة وأبنيتها.


غار ثور

يقع في جبل ثور في مكة المكرمة غربي السعودية، ويقع على بعد نحو أربعة كيلو مترات في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام. وهو الغار الذي أوى إليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما، وفي أثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبو بكر: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟!». يقع الغار على جبل يبلغ ارتفاعه نحو 748 م من سطح البحر، وهو عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها 1.25م، وله فتحتان فتحة في جهة الغرب، وهي التي دخل منها النبي وأبو بكر وفتحة أخرى من جهة الشرق.


نقوش العسيلة

هي عبارة عن نقوش كُتبت في ثلاثة جبال فيه٬ هي: الوجرة الكبير٬ والوجرة الصغير٬ وجبل أبوسرة. وهذه النقوش التي يصل عددها إلى ستين نقشًا إسلاميًّا مبكرًا، اثنان منها مؤرخان بعام 80 هـ الموافق 699م٬ وواحد مؤرخ بعام 79 هـ الموافق 698م. وتحمل هذه النقوش أسماء شخصيات معروفة في صدر الإسلام مثل: صفية بنت شيبة بن عثمان٬ ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة٬ ومحمد بن عبدالعزيز بن جريج٬ وإسحاق بن إبراهيم ٬ كما توجد بأسفل الوادي مما يلي مكة المكرمة مستوطنة أثرية مندثرة تتناثر على سطحها كسر فخارية وخزفية وزجاجية من عصور مختلفة، وفيها بئران من الآبار الأربعة الموجودة في الوادي.


برج الساعة

ساعة مكة هي ساعة تم إنشاؤها فوق مجمع أبراج البيت ضمن فندق فيرمونت بمدينة مكة المكرمة الواقعة غربًا، ويعلو برج الساعة أكبر هلال في العالم يصل إلى مسافة 601 متر أعلى سطح الحرم الذي يحوى على أعلى مسطح سكني على مستوى العالم، وتُعد ساعة مكة المكرمة أطول ساعة في العالم بطول 40 متراً، وارتفاع 400 متر عن مستوى الأرض، ويشتمل المشروع على عدد أربع ساعات بمعدل ساعة لكل جهة من الجهات الأربعة للبرج، منها ساعتان رئيسيتان إحداهما تواجه الحرم المكي إلى جهة الشمال والأخرى في الجهة المقابلة إلى الجنوب بارتفاع نحو 80 متراً بما فيها لفظ الجلالة وبعرض نحو 65 متراً وقطرهما نحو 43 متراً. أما الساعتان الجانبيتان في اتجاهي الشرق والغرب فيبلغ ارتفاعهما نحو 65 متراً وعرضهما نحو 39 متراً وقطرهما نحو 25 متراً.


مجرى عين زبيدة بعرفات

عبارة عن قنطرة مائية لجلب المياه من جبال نعمان إلى عرفات ومنها إلى مزدلفة، وتعود للعصر العباسي، كما شهد تجديدات بعد ذلك، ولكنه ما زال يحتفظ بنمطه الأثري، وتمكن زيارته طوال اليوم. أمرت بإجرائها أمة العزيز بنت جعفر بن المنصور، زوجة هارون الرشيد وغلب عليها لقبها زبيدة، أصل هذه العين من وادي نعمان شرق مكة المكرمة يسار المتّجه من مكة المكرمة إلى الطائف. نفّذتها السيدة زبيدة بعد حجها عام 186هـ؛ فقد أدركت زبيدة في أثناء حجّها مدى الصعوبات التي تواجه الحجاج خلال طريقهم إلى مكة من نقص المياه، وما يعانونه من جرّاء حملهم لقرب الماء من تعب وإرهاق، وكان الكثير منهم يموتون جرّاء ذلك، وبسبب ذلك، قرّرت زبيدة وأمرت بحفر قنوات مائية تتصل بمساقط المطر، فاشترت جميع الأراضي في الوادي، وأبطلت المزارع والنخيل، وأمرت بأن تُشقّ للمياه قناة في الجب


مسجد البيعة بمنى

ويقع على يسار الذاهب من مكة إلى منى في شعب بقرب العقبة من جهة مكة، وسُمي بمسجد البيعة لوقوع بيعة الأنصار به، وبُني مسجدًا عام 244هـ وجُدد عام 629هـ في عهد المنتصر العباسي، ومثبت عليه 3 نقوش تبين تأسيسه، وتمكن زيارته طوال اليوم، المسجد مكون من ساحة مكشوفة تقدمها مظلة، ويقع المسجد أسفل وادي منى، على بعد 300 متر من جمرة العقبة على يمين الجسر.


مسجد التنعيم

أحد مساجد مكة، ويعتبر أحد مواقيت الإحرام لأهل مكة المكرمة، ويقع المسجد في الجهة الشمالية الغربية من مكة، وتقدر المسافة بينه وبين باب العمرة بـ6148 متراً. بُني في المكان الذي أحرمت منه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بالعمرة في حجة الوداع، فهو أحد مواقيت الإحرام لأهلها والأقرب لمسجدها الحرام، ويقع على بعد ستة كيلومترات عنه.